في خطاب الوداع.. أبو الغيط يرسم صورة قاتمة للواقع العربي ويحذر من المستقبل

في خطاب الوداع.. أبو الغيط يرسم صورة قاتمة للواقع العربي ويحذر من المستقبل

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات مشاهدة

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشاهدة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

مونديال 2026 مشاهدة

مونديال 2026

فيديوهات مشاهدة

فيديوهات

الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس مشاهدة

الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة" مشاهدة

موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

ودع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، منصبه رسميا خلال كلمته أمام الدورة العادية المستأنفة (165) لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.

ووجه أبو الغيط خلال كلمته أمام وزراء الخارجية العرب رسائل مؤثرة ومباشرة بشأن واقع المنطقة العربية ومستقبل العمل العربي المشترك، بعد عشر سنوات قضاها على رأس المنظمة الإقليمية.

وقال أبو الغيط في كلمة حملت طابع الوداع والتقييم السياسي لمسيرة عقد كامل إنه يحضر اجتماع مجلس الجامعة للمرة الأخيرة بعد أن تشرف بخدمة الأمة العربية من موقع الأمانة العامة منذ عام 2016، مؤكدا أن الجامعة العربية ستظل "العنوان الجامع" للعرب ولا بديل عنها كإطار للعمل المشترك.

ورسم الأمين العام صورة مقلقة للأوضاع العربية الراهنة، معتبرا أن المنطقة "ليست في أفضل حالاتها"، وأنها ما زالت محاطة بـ"حزام من النار" يهدد استقرارها ويعوق تحقيق طموحات شعوبها، رغم ما تمتلكه من طاقات وإمكانات بشرية وتنموية كبيرة.

واستعرض أبو الغيط أبرز التحولات والأزمات التي شهدها العالم العربي خلال العقد الأخير، بدءا من تداعيات أحداث عام 2011 وما تبعها من صراعات داخلية وحروب أهلية وتدخلات إقليمية، مروراً بموجات النزوح واللجوء التي طالت ملايين العرب، وصولاً إلى التحديات الأمنية والسياسية التي لا تزال تواجه عدداً من الدول العربية.

وتوقف الأمين العام عند ملف التدخلات الإقليمية، مشيرا إلى ما وصفه بمحاولات بعض دول الجوار فرض النفوذ والهيمنة على المنطقة العربية، مؤكدا أن الجامعة العربية لعبت دورا محوريا في حشد موقف عربي موحد لمواجهة تلك التدخلات والدفاع عن سيادة الدول العربية.

وفي الشأن الفلسطيني أكد أبو الغيط أن القضية الفلسطينية بقيت القضية المركزية للأمة العربية رغم ما شهدته المنطقة من أزمات متلاحقة، متهما إسرائيل بمواصلة سياسات الاحتلال والاستيطان وارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الشعب الفلسطيني.

وقال إن ما تشهده غزة يمثل "إبادة حقيقية" تستهدف المدنيين ومقومات بقاء المجتمع الفلسطيني، محذرا من مخططات تهجير الفلسطينيين وتصفية قضيتهم الوطنية، ومشددا على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن إسرائيل رغم ما تمتلكه من قوة عسكرية باتت أكثر عزلة على الساحة الدولية بسبب سياساتها، مؤكدا أن منطق الحرب الدائمة لن يحقق الأمن لأي طرف بل سيؤدي إلى إنتاج مزيد من الصراعات وعدم الاستقرار.

كما دعا أبو الغيط إلى إطلاق حوار عربي شامل حول مفهوم الأمن القومي العربي وأولوياته، معتبرا أن الجامعة العربية هي الإطار الأنسب لقيادة هذا الحوار وتنسيق الجهود العربية المشتركة في مواجهة التحديات المتصاعدة.

وفي ختام كلمته وجه الشكر إلى القادة العرب ووزراء الخارجية والعاملين بالأمانة العامة للجامعة العربية، معربا عن ثقته في قدرة المنظمة على مواصلة أداء دورها التاريخي، ومتمنيا التوفيق للأمين العام الجديد في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.

واختتم أبو الغيط خطابه بالتأكيد على أنه بذل ما في وسعه خلال سنوات خدمته، قائلا: "أرجو مخلصا أن أكون قد أديت مهمتي بقدر ما استطعت، فإن أصبت فبتوفيق من الله، وإن أخطأت فلي أجر الاجتهاد".

تولى أحمد أبو الغيط منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية في يوليو 2016 خلفا للدكتور نبيل العربي ليصبح ثامن أمين عام للجامعة منذ تأسيسها عام 1945.

وجاءت فترة توليه المنصب في واحدة من أكثر المراحل اضطرابا في تاريخ المنطقة العربية، حيث شهدت استمرار الأزمات في سوريا وليبيا واليمن والسودان، وتصاعد التهديدات الإرهابية، وتزايد التدخلات الإقليمية، فضلا عن التطورات المتلاحقة في القضية الفلسطينية.

المصدر: RT

إقرأ المزيد

يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الاثنين في عمان، اجتماعا مستأنفا دورته العادية الـ165 برئاسة مملكة البحرين.

يعقد وزراء الخارجية العرب اليوم الاثنين في العاصمة الأردنية عمّان اجتماعا مستأنفا لأعمال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري برئاسة مملكة البحرين.

التعليقات

هام

← Politics