ماذا بعد رفض نتنياهو طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها عقب سقوط الأسد؟

ماذا بعد رفض نتنياهو طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها عقب سقوط الأسد؟ — Politics | Versia.media

أخبار

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا متابعة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

كأس العالم 2026 متابعة

كأس العالم 2026

اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء النزاع على كافة الجبهات متابعة

اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء النزاع على كافة الجبهات

إسرائيل تواصل هجماتها في لبنان متابعة

إسرائيل تواصل هجماتها في لبنان

مقاطع فيديو متابعة

مقاطع فيديو

الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة اعتداء جنسي متابعة

الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة اعتداء جنسي

عقوبة بالسجن وغرامة مالية على عضو بمجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي متابعة

عقوبة بالسجن وغرامة مالية على عضو بمجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

الإصرار الإسرائيلي على البقاء في الأراضي السورية التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية بعد سقوط نظام الأسد لم يكن بعيدًا عن السياسة الإسرائيلية التاريخية القائمة على ضم الأراضي بحجة حماية أمنها.

أمن يتوسع بقدر ما تسمح به الأطماع الإسرائيلية في أراضي الجوار في ظل التحولات الجذرية على الساحة السورية، والتي أدت إلى وصول نظام معادٍ لإيران أبدى رغبة واضحة في التفاهم مع إسرائيل وألمح إلى إمكانية التحالف معها، دون أن يغير ذلك شيئًا من واقع السردية الإسرائيلية.

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة واستهداف بالرشاشات للأراضي الزراعية في ريف درعا

وفي هذا السياق، أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض، خلال آخر اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من أراضٍ سورية تحتلها إسرائيل، بالإضافة إلى مواقع عسكرية تسيطر عليها في جنوب لبنان.

ليتضح أن العلاقة الدافئة بين واشنطن ودمشق لم تفد هذه الأخيرة بشيء، وأن تقاطع السياسة بين سوريا والولايات المتحدة تجاه إسرائيل لم يتجاوز كونه مجرد أمنيات. فترامب مضطر لأن يتمنى على نتنياهو تنفيذ ما ترغب به دمشق دون دعم من ضغط تمتلك واشنطن وحدها، دون بقية المجتمع الدولي، القدرة على ممارسته، بينما يستطيع نتنياهو أن يقول "لا" في وجه ترامب دون أن يستحضر الأخير حدّة لسانه عندما تعصى عليه الكلمات ويخذله التعبير. وتبقى السياسة الأمريكية تجاه دمشق محصورة في إطار الود العالي النبرة دون أن تبادر إلى ترجمته في السياسة أو حتى الاقتصاد.

واشنطن خيار دمشق الوحيد

يرى المحلل السياسي السوري خالد الفطيم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاد في عملية إعادة ترتيب الملفات الأمنية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الضغط على نتنياهو لتقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في عدد من الساحات الإقليمية، بما يشمل سوريا ولبنان، عقب توقيع التفاهمات الأولية مع إيران.

وأشار الفطيم، في حديثه لـRT، إلى أن ترامب سيواجه معارضة شديدة من نتنياهو في هذا الشأن، على غرار ما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن إبلاغ هذا الأخير للرئيس الأمريكي بأن الانسحاب من المنطقة العازلة في الجولان السوري، التي توغلت فيها القوات الإسرائيلية بعد سقوط نظام الأسد، يمثل "خطًا أحمر أمنيًا" بالنسبة لإسرائيل.

ونقلت الصحيفة عنه أيضًا قوله إن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في تلك المناطق ضروري لمنع عودة النفوذ الإيراني أو تمركز الفصائل الموالية لطهران بالقرب من الحدود، معتبرًا أن أي انسحاب سيؤدي إلى "فراغ أمني" يمكن أن تستغله جهات معادية لإسرائيل.

وشدد الفطيم على أن إسرائيل تحاول الإيحاء بأن وجودها العسكري في جنوب سوريا وجنوب لبنان ليس من باب الاحتفاظ بأوراق تفاوض أو ضغط سياسي، بل يندرج، وفق الرواية الإسرائيلية، في سياق ضمان الاستقرار على حدود إسرائيل الشمالية. وأشار إلى أن نتنياهو أبلغ ترامب استعداد حكومته للتنسيق مع الإدارة الأمريكية بشأن آليات العمل في هذه المناطق، لكنه أكد رفض أي خطوات قد تمس، بحسب وصفه، بالقدرات الأمنية والردعية الإسرائيلية.

ورأى المحلل السياسي أن إسرائيل لا تستطيع البقاء متشددة في هذه المواقف إلى أفق غير معلوم، خاصة وأن نتائج الحرب مع إيران لم تحقق التوقعات المرجوة أمريكيًا وإسرائيليًا. وبالتالي، ستوضع قواعد جديدة للأمن في الشرق الأوسط بناءً على نتائج الحرب التي حرمت واشنطن وتل أبيب من نصر مطلق، الأمر الذي سيضطر تل أبيب في النهاية إلى تخفيف لهجتها تجاه دمشق والاستجابة للطلبات الأمريكية بشأن الانسحاب من أراضٍ سورية، من أجل بلورة موقف موحد إسرائيلي-سوري ضد إيران يمنع تمددها في سوريا ويطمئن إلى نوايا دمشق في هذا الشأن.

واختتم الفطيم حديثه لموقعنا بالإشادة بالسياسة السورية التي تمارس ضبط النفس تجاه إسرائيل في ظل الاختلال الكبير في موازين القوى لصالح هذه الأخيرة، فيما يمكن لواشنطن أن تمارس الضغط الحقيقي على تل أبيب بشأن الانسحاب من الأراضي السورية عندما ترى أن الوقت قد حان لمنح دمشق ما تستحقه، مع أخذ الهواجس الأمنية الإسرائيلية "المشروعة" بعين الاعتبار.

لن يتصدق عليك أحد بحقوقك

من جانبه، يرى المحلل السياسي عباس علي أن إسرائيل متمسكة بالبقاء في المناطق التي سيطرت عليها داخل الجنوب السوري منذ سقوط نظام الأسد، وفي مقدمتها قمة جبل الشيخ الاستراتيجية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي في 5 مايو 2025 أنه عثر على ما وصفه بمقر القيادة المركزي للقوات التابعة للنظام السوري السابق في قمة جبل الشيخ، قبل أن يقوم بتدميره.

وأشار علي، في حديثه لـRT، إلى إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في 29 يناير 2025، خلال زيارة أجراها إلى الجانب السوري من جبل الشيخ، أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المنطقة "إلى أجل غير مسمى" لضمان أمن مستوطنات الجولان وشمال إسرائيل.

ولفت المحلل السياسي إلى استغلال إسرائيل لحالة الفراغ الأمني التي أعقبت سقوط الأسد من أجل ضم المزيد من الأراضي والحفاظ على وجود مستمر لها في الجنوب السوري حتى الآن على الأقل، حيث توسعت عملياتها إلى المنطقة العازلة وأجزاء من محافظة القنيطرة وصولًا إلى عدد من المناطق الواقعة على الأطراف الغربية لمحافظة درعا.

وشدد علي على أن دمشق لا تملك أي أوراق قوة تضغط بها على إسرائيل، سواء كانت قوة صلبة أو ناعمة. مشيرًا إلى أن إعادة بناء الجيش السوري، الذي دمرت إسرائيل كل قدراته على مرأى من حكام دمشق الجدد، لم تأتِ بناءً على رغبة وعقيدة تدفع نحو محاربة إسرائيل أو الدفاع عن الأراضي السورية التي يتوغل فيها الجيش الإسرائيلي يوميًا، بل جاءت لبسط السيطرة على الجغرافيا السورية لصالح حكم مركزي في دمشق.

وأضاف المحلل السياسي بأن أوراق القوة الناعمة التي يفترض أن تتسلح بها دمشق بقيت غائبة أيضًا، حيث جاء الإعلان الدستوري ومجلس الشعب على مقاس السلطة ووحيًا من إرادتها السياسية الواحدة، بحيث لم تسمح لأحد بمشاركتها في الحكم. وبالتالي، فهي لا تستطيع أن تقدم نفسها أمام العالم كسلطة ديمقراطية منتخبة يمكنها تقديم ضمانات على مستوى العلاقة مع دول الجوار، بل إنها أضعفت بذلك موقفها أمام العالم من خلال تغييب مؤسساتها الديمقراطية، وأعطت الذريعة لإسرائيل، التي لا تحتاج بدورها لذريعة، للقول بأن سلطة كهذه لا يمكن الركون إلى نواياها بشأن تهديد جيرانها، رغم كل التطمينات التي قدمتها دمشق لتل أبيب بعدم تشكيل أي خطر عليها، بل وإبداء رغبة ضمنية في التحالف معها ضد إيران.

واختتم علي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن إسرائيل تعلم أن سلطات دمشق لا تملك القدرة ولا الرغبة في تشكيل أي خطر عليها، لكنها تستثمر في خلفيتها الجهادية من أجل فرض أمر واقع جديد لا تبدو تل أبيب على استعداد للتفريط بعوائده، حتى لو توسط ترامب لدمشق عندها.

اقرأ المزيد

موسكو تعرب عن تفاؤلها حيال تطورات الملف الإيراني

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التصريحات الأخيرة المتعلقة بملف إيران تحمل مؤشرات إيجابية، معربًا عن أمله في أن تترجم هذه التصريحات إلى خطوات عملية على الأرض.

فيدان يدعو عراقجي إلى توخي الحذر من أي استفزازات تهدف إلى إفشال الاتفاق مع الولايات المتحدة

أعلنت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية هاكان فيدان أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم الإثنين 15 يونيو.

وزير الدفاع الإسرائيلي: نرفض سحب الجيش من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رفض سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية، مؤكدًا أن الجيش سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة.

مصادر لـ"معاريف": نتنياهو يرفض ضغوط ترامب للانسحاب من أراضٍ سورية وجنوب لبنان

كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض خلال آخر اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من أراضٍ سورية احتلتها إسرائيل، ومن نقاط في جنوب لبنان.

جنوب سوريا.. توغل 15 آلية عسكرية إسرائيلية في القنيطرة

أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب سوريا، في حديث لـRT، بتوغل قوة إسرائيلية مكونة من 15 آلية صباح اليوم في قرية رويحينة بريف المحافظة الأوسط، في انتهاك جديد للأراضي السورية.

سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال مواطن

توغلت قوات الجيش الإسرائيلي اليوم السبت في عدد من مناطق ريف القنيطرة الجنوبي جنوب سوريا، ونفذت عمليات دهم وتفتيش طالت منازل السوريين.

أخبار سوريا

الجيش الإسرائيلي

بنيامين نتنياهو

تل أبيب

دمشق

Facebook

X

VK.com

Telegram

التعليقات

هام

لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي رغم الاتفاق الإيراني الأمريكي على وقف النزاع على كافة الجبهات

اليوم الخامس من كأس العالم 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!

← Politics